لكل البنات

    الحقن الموضعى للمفاصل

    شاطر

    الممرضة البارعة

    عدد المساهمات: 9
    تاريخ التسجيل: 05/07/2009

    الحقن الموضعى للمفاصل

    مُساهمة  الممرضة البارعة في الأحد يوليو 12, 2009 5:56 pm

    السائل الزلالي (المفصلي ):

    هو سائل كثيف يزلق ما حول المكونات الداخلية للمفصل لتسهيل الحركة فيه. و يلعب السائل الزلالي الموجود بالمفصل دورا هاما في تسهيل الحركة و الأنزلاق السلس للأسطح الغضروفية في المفصل اضافة الى دوره في حمل العناصر الضرورية لتغذية الغضاريف والقيام بدور ماص الصدمات نظرا للزوجته العالية. ان هذا السائل يصعب اكتشافه في المفصل عن طريق الفحص السريري نظرا لقلة كميته في الأحوال الطبيعية الا أنه في الحالات المرضية يقوم الغشاء الزلالي بزيادة افرازه نتيجة التهاب ذلك الغشاء لأسباب مختلفة. من هذه الأسباب التهابات المفاصل الروماتيزمية ، البلورية (كالنقرس ) ، الميكانيكية (كالألتواءات ) والخمجية.

    ما عن أهمية سحب السائل الزلالي؟

    تختلف أهمية سحب السائل الزلالي في كل من الحالات المذكورة حيث تكون ضرورة طبية قصوى عند الأشتباه بوجود التهاب خمجي ( أي ميكروبي ) حيث يعتمد التشخيص على تحليل السائل الزلالي مخبريا وقد يكون للتأخير في عمل ذلك نتائج وخيمة ، وقد يكون سحب وتحليل السائل ضروريا لتأكيد تشخيص بعض الأمراض الأخرى مثل النقرس والنقرس الكاذب، لاسيما وأن علاج مثل هذه الأمراض قد يكون لمدى الحياة. أما في الحالات الأخرى فتتفاوت الحاجة الى سحب السائل أو جزء من السائل على حسب الحالة. وهناك حالات يكون سحب السائل الزلالي جزءا من الخطوات العلاجية مثل الالتهاب الميكروبي حيث يتطلب الأمر السحب المتكرر للسائل حتى يتم تنظيف المفصل وإزالة السائل وما يحتويه من مواد ضارة ، كما ينصح بسحب السائل في بعض حالات الروماتيزم اذا وجد بكمية تعيق حركة المفصل مما قد يؤدي الى تصلب المفصل اذا أهمل هذا الجانب.





    العلاج بالحقن الداخلي للغشاء الزلالي المبطن للمفاصل:

    يعتبر علاج المفاصل بالحقن الداخلي للغشاء الزلالي المبطن للمفاصل أحد الخطوط العلاجية المتخصصة التي تؤدي في معظم الأحيان إلى زوال الأعراض كلياً أو جزئياً.

    وفيما يلى استعراض لبعض المركبات المختلفة الشائعة التي تستعمل في الحقن وكذلك الآثار الجانبية والجرعة ..... ألخ.

    مركبات الكورتيزون:-
    ولقد استحدث عدة مركبات من الكورتيزون مختلفة القوة والإذابة لهذا النوع من العلاج ويعد مركب التريامسينولون هكساسيتونيد من أفضل المركبات لهذا الغرض.

    ينصح بالحقن بمركبات الكورتيزون داخل المفاصل في حالات الالتهابات المفصلية الغير معدية، وفي حالة عدم استجابة المفاصل للعلاج العام، كذلك تستخدم هذه الطريقة حينما يكون الكورتيزون المنهاجي غير مرغوب في استعماله. وأخيراً فإن حقن المفاصل بالكورتيزون يساعد في عملية تأهيل المفصل والعلاج الطبيعي ووسائل التقويم العظمي.

    وعلي ذلك يمكن أن يشار إلى أن استخدام حقن الكورتيزون المفصلي بنجاح في حالات التهاب المفاصل نظير الرثوي، النقرس، النقرس الكاذب، الفصال العظمي، والالتهاب المفصلي الإصابي، والتهاب مفصل الركبة العكسية التابعة لتغير مفصل الفخذ، التهاب المفاصل الفتوي نظير الرثوي، والتهاب المفاصل المصاحب لاعتلال الأمعاء وكذلك في أنواع من التهابات المفاصل السلبية مثل قسط المفصل الفقري، التهابات المفاصل المصاحبة لمرض الصدفية ومرض ريتر ... ألخ.

    وما زالت هناك بعض المخاطر التي تواجه هذا النوع من العلاج مثل التهابات المفاصل المتفحمة، ضمور في الأنسجة الناعمة وخاصة في المفاصل الصغيرة وهج ما بعد الحقن، أدخال تلوث للمفصل، تمزق في الاوتار الحظ قليلة جداً، وأخيراً يمكن أن يتعرض المريض لمخاطر الكورتيزون الجهازية إذا ما امتص من المفصل بكميات كبيرة.

    و هناك بعض التحفظات في استخدام هذا النوع من العلاج وأهمها وجود التهابات معدية بالقرب من المفصل أو بداخله، عدم ثبات المفصل، المفاصل الغير متحركة، مفاصل العمود الفقري لعدم مرونتها، التخلل العظمي لصيق المفضل بدرجة حادة، كذلك في حالة عدم التحسن من أعطاء عدة جرعات سابقة، مشاكل تجلط الدم، التغير الكامل للمفاصل خوفاً من التلوث وكذلك لو وجد تشوهات بالمفاصل أو سرطانيات ... ألخ.

    ومن هذا يستنتج أن العلاج بحقن الكورتيزون داخل الغشاء الزلالي للمفصل يمكن أن يعطي ليخفف لمدة طويلة الالتهابات المفصلية العديدة.

    الغروانيات المشعة:-
    تحدث هذه مجموعة من المركبات خزع إشعاعي للغشاء الزلالي المبطن للمفاصل وقد استخدمت عدة مركبات مثل الذهب المشع، اليتريم المشع، الرينيم المشع والابريم المشع وغيرها.

    ويعتمد هذا العلاج علي تدمير الغشاء المفصلي بالغروانيات المشعة المحقونة داخل المفصل وتعتبر أشعة بينا هي المسلة عن هذا التدمير في حين أن أشعة جاما تعتبر أشعة طفيلية في هذا النوع من العلاج.

    وبالرغم من أن دواعي المعالجة بالنظائر المشعة ليست معروفة تماماً إلا أن معظم المرضي الذين جريت عليهم هذه الطريقة كانوا يعانون من التهابات المفاصل نظير الرثوي، كما أن هذا العلاج أعطي أيضاً لبعض حالات الفصال العظمي والتهابات المفاصل المصاحبة للصدفية والانصاب المزمن مع تكوين حوصلة بيكرز. وجدير بالذكر أن المضاعفات والمخاطر لاستعمال النظائر المشعة تختلف من عوارض في ارتفاع درجة الحرارة إلى وعكة إلى طفح جلدي كذلك يمكن أن تحدث بعض الحروق في مسار دخول الإبرة ثم بعد ذلك ندبات، كذلك نخر إشعاعي للمفاصل الصغيرة وتخضب بالجلد. أن من أهم مساوئ استخدام هذا النوع من العلاج وخاصة الذهب هو التسرب من المفصل إلى الغدة الليمفاوية الموضوعية، والكبد والطحال، كما أن أشعة جاما الغير مرغوب فيها يمكن أن تؤدي إلى سرطانيات.

    ويجب أن يتم اختيار المريض لهذا النوع من العلاج بعناية بحيث يستثني منه الحوامل وصغار السن، والمرضي دوي الالتهابات المفصلية المدمرة بدرجة كبيرة لا سطح المفاصل كذلك المرضي بالتهابات المفاصل القابلة للنزف.

    و قد كانت نتائج هذه الأبحاث مقنعة ولكن الخوف من السرطانيات يجعلها لا تعطي إلا لبعض الحالات الشكسة.

    المضادات الحيوية:-
    أهم استخداماتها في حالات أمراض المفاصل القيحية، ويجب أن نسرع في إجراء بدل (استنضاض جذبي) للمفصل وذلك لحمايته من التحلل البروتيني والضغط النتحي المدمر له.

    أن إعطاء المضادات الحيوية بطريقة الحقن داخل المفاصل كانت تستهدف زيادة نسبة المضاد في المفصل ولكن التهابات كيميائية نتجت عن هذه لكمية المضاد الكبيرة داخل المفصل وكذلك حدث تغير في شواهد المرض.

    إن هناك اثباتات أن كمية المضاد الحيوي التي تعطي بطريق الحقن العضلية والوريدية تخترق الغشاء الزلالي المبطن للمفاصل بنسب معقولة جداً لعلاج هذه الحالات. وعلي ذلك يجب أن لا تعطي المضادات الحيوية بالحقن داخل المفصل إلا في الحالات التي لم تستجب للعلاج لعدم تركيز المضاد بالكمية الكافية داخل المفصل.

    حمض الاوزميك:-
    إن الغرض من استخدام هذا الحمض هو أن يحدث خزع كميائي للغشاء الزلالي المبطن للمفاصل. أن هذه النوعية من العلاج ليس لها ضرر جسيم علي الغضروف المفصلي، وإذا كان هناك أي تلف في الغضروف المفصلي نتيجة استخدام حمض الأوزميك فلا يكون ذات قيمة أكلينيكية. أن هذا النوع من العلاج يعتبر آمن للمرضي الذين لم يستفيدوا من الكورتيزون.

    الاسبرين والفينيل بيوتازون:-
    لقد جرب هذان المركبان علي أمل تقليل الالتهابات في المفصل ولكن تفاعل مبدئي عنيف ظهر مما جعل هذان المركبان مستبعدان من الاستعمال الآن.

    أورجوتين:-
    استخدام هذا المركب المعدني المضاد للالتهابات في حقن المفاصل وأعطي نتائج تفرق الاسبرين، ولم يسجل أعراض جانبية لاستخدامه غير بعض التفاعلات المؤلمة تحت الجلد.

    العقارات المتعلقة بالسم الخلوي:-
    لقد استخدمات هذه العقارات في المرضي المقاومين للكورتيزون المفصلي وغالباً في حالات التهابات المفاصل نظير الرئوية.

    إن مادة الميثوتركسات وجدت أنها غير سامة لو تعطي في المفاصل علي جرعات صغيرة متقطعة وأن التهابات المفاصل المصاحبة للصدفية تعطي نتيجة أفضل إذا استخدام هذا المركب عن استخدام الكورتيزون.

    أن الحقن الوريدي لمادة الليكوفورين يستخدم مع العقارات المتعلقة بالسم الخلوي وذلك لحماية النخاع العظمي.

    طريقة البدل (الاستنضاض الجلبي) وحقن المفاصل

    لعمل بدل للمفصل، يجب أن تحدد المنطقة المعنية للمفصل بالجس باليد ثم يحدد مكانها بعلامة وتطهر جيداً وباستخدام أبرة معقمة تماماً يدخل السن إلى الغشاء الزلالي للمفصل وإذا وجد رشح يبذل أولاً ثم تحقن المادة المختارة للعلاج.

    وفيما يلى صور لنقاط الحقن الموضعى لبعض المفاصل:

    مفصل الكتف



    المرفق



    الرسغ



    مفصل الفخذ



    مفصل الركبة

    http://knol.google.com/k/-/-/fnso36fluhb6/j3ehr0/pic5%20%281%29.TIF

    مفصل الكعب

    http://knol.google.com/k/-/-/fnso36fluhb6/j3ehr0/pic6%20%281%29.TIF

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 23, 2014 11:42 am